عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

638

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

يزوّجها رجلا فيشركه في ماله بما شركته فيعضلها ، فنزلت هذه الآية » « 1 » . قوله : وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ عطف على « يَتامَى النِّساءِ » ، « وَأَنْ تَقُومُوا » في محل الجر « 2 » ، أي : يفتيكم في يتامى النساء ، وفي المستضعفين ، وفي أَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وهو العدل في ميراثهن ومهورهن ، وأمورهن . وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فيما أمركم به ونهاكم عنه ، فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً المعنى : وهو يجازي عليه . 4 / 130 - 128 قوله : وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً أي : خشيت من زوجها نشوزا ترفعا عليها ، أو إعراضا عنها لدمامة في خلقها ، أو لذمامة في خلقها ، أو لكبر ، أو لملال وضجر ، أو اشتغال بغيرها . فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أي : لا إثم عليهما أَنْ يُصْلِحا أصله : يتصالحا ،

--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1679 ح 4324 ) . ( 2 ) انظر : التبيان ( 1 / 196 ) ، والدر المصون ( 2 / 435 ) .